عبد الملك الثعالبي النيسابوري

96

فقه اللغة وسر العربية

الفصل الحادي عشر ( في تَرْتِيبِ سِنِّ البَعِيرِ ) وَلَدُ النَّاقَةِ سَاعَةَ تَضَعُهُ اَمُّهُ سَلِيل ثُمَ سَقْبٌ وحوَارٌ فإذا اسْتَكْمَلَ سَنَةً وَفُصِلَ عَنْ اَمِّهِ ، فَهُوَ فَصِيل فإذا كَانَ في السَّنَةِ الثّانِيَةِ فَهُوَ ابْنُ مَخَاضٍ فَإذا كَانَ في الثّالِثَةِ ، فَهُوَ ابْنُ لَبُونٍ فَإذا كَانَ في الرَّابِعَةِ واستحَقَّ أنْ يُحْمَلَ عَلَيْهِ ، فَهُوَ حِقّ فَإذا كَانَ في الخَامِسَةِ فَهُوَ جَذَع فإذَا كَانَ في السّادِسَةِ وَألْقَى ثَنِيَّتَهُ فَهُوَ ثَنِيٌّ فإذا ا كَانَ في السّابِعَةِ وألْقَى رَباعِيَّتَهُ فَهُوَ رَباع فإذا كَانَ في الثّامِنَةِ ، فَهُوَ سَدِيسٌ فإذا كَانَ في التَّاسِعَةِ وَفَطَرَ نَابُهُ ، فَهُوَ بَازِل فإذا كَانَ في العَاشِرَةِ فَهُوَ مُخْلِفٌ ثمَّ مُخلفُ عامٍ ثُمَّ مُخْلِفُ عَامَيْنِ فَصَاعِداً فَإذا كَادَ يَهْرَمُ وَفِيه بَقِيَّة فَهُوَ عَوْدٌ فَإذا ارْتَفَعَ عَنْ ذلك ، فَهًوَ قَحْر فإذا انكسرتْ أنْيَابُهُ فَهُوَ ثِلْب فإذا ارْتَفَعَ عَنْ ذلكَ ، فَهُوَ مَاجّ لأنَّهُ يَمُجُّ رُيقَهُ ولا يَسْتَطِيعً أَنْ يَحْبِسَهُ مِنَ الكِبَرِ فإذا استَحْكَمَ هَرَمُهُ ، فَهُوَ كُحْكُحٌ ، عَنْ أبي عَمْروٍ والأصمَعِيّ . الفصل الثاني عشر ( في سِنِّ الفَرَسِ ) إذا وَضَعَتْهُ امُّهُ فَهُوَ مُهْر ثُمَّ فِلْو فإذا اسْتَكْمَلَ سَنَةً فَهُوَ حَوْلِيّ ثُمَّ في الثَّانِيةِ جَذَعٌ ثُمَّ في الثالِثَةِ ثَنِي ثُمَّ في الرَابِعَةِ رَباع بِكَسرِ العَيْنِ ثُمَّ في الخامِسَةِ قَارِح ثُمّ هُوَ إلى أَنْ يتناهَى عُمْرُهُ مذَكٍّ .